بالممر تحت أرضي بني مكادة :ياربي السلامة …مصرع شخص و فتاة في حادث إحتراق سيارتين خفيفتين

البوغاز نيوز :

في حاذث مأساوي لقي رجل وامرأة مصرعهما احتراقا في حادثة سير خطيرة، وقعت بالمدار الحضري لطنجة في الساعات الأولى من صباح اليوم (الجمعة)، جراء اصطدام قوي بين سيارتين خفيفتين، ما خلف حالة من الحزن والألم في نفوس كل المواطنين الذين عاينوا هذا المشهد المؤسف للغاية، بما فيهم رجال الأمن والوقاية المدنية.

وبحسب معلومات متطابقة، فإن الحادث وقع بالممر تحت أرضي بالقرب من منطقة بني مكادة وسط المدينة، ونجم عن احتكاك حدث بين سيارتين خفيفتين، الأولى من نوع “طويوطا كورولا” والثانية من نوع “بوجو”، ما أدى إلى نشوب حريق بالأولى، التي كان يسوقها شخص يبلغ من العمر 46 سنة وبمعيته فتاة عشرينية، لم يتمكنا من الخروج من وسط العربة، فالتهمتما النيران بالكامل، فيما أصيب ركاب السيارة الثانية (ثلاثة شبان لا يتعدى سنهم 30 سنة) بجروح خفيفة نقلوا إثرها إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي محمد الخامس بالمدينة لتلقي العلاجات الضرورية.

وتفيد التحريات الأولية، التي قامت بها عناصر الأمن التابعة لمصلحة حوادث السير فور التحاقها بمكان الحادث، أن الأسباب الرئيسة لهذا الحادث المؤلم، تعود بالأساس إلى السرعة المفرطة التي كانت تسير بها السيارتان معا، لاسيما بعد أن عمد سائق سيارة “طويوطا” إلى الاحتكاك بالسيارة الأخرى (بيجو)، التي كانت تسير في نفس الاتجاه، فزاحت به السيارة نحو جدار الممر ليصطدم به بقوة كبيرة تسببت في نشوب الحريق بسيارته، حيث ظل مع مرافقته عالقين داخلها حتى تفحمت جثتهما بالكامل.

وفور وصولها إلى مكان الحادث، قامت عناصر الوقاية المدنية بإخماد النيران المشتعلة، إلا أنها وجدت صعوبة بالغة في إخراج جثتي الضحيتين من داخل هيكل السيارة المنكوبة، حيث التجأت إلى استعمال الآليات الكهربائية الخاصة بالتقطيع والتوسيع، وهو ما ساعدها على انتشال الجثتين  ونقلهما إلى مستودع الأموات “الدوق دي طوفار” بالمدينة، في انتظار تعليمات النيابة العامة بخصوص إجراءات التسليم والدفن.

وينتظر أن تفتح المصالح الأمنية المختصة تحقيقا في الموضوع، من أجل معرفة الظروف والأسباب الحقيقة لهذا الحادث، وإعداد تقرير مفصلا لعرضه على وكيل الملك لدى ابتدائية المدينة من أجل تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتسبب في هذه الفاجعة، التي تعتبر من بين الحوادث الخطيرة التي عرفتها المدينة خلال الآونة الأخيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.